الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
ثقافة وتراث

مهرجان فاس: جمعية تحتج على حرمان «أيام التواصل السينمائي» من الدعم

انتقدت جمعية المواهب الشابة للسينما والمسرح بفاس قرار عدم دعم الدورة 14 من مهرجان «أيام فاس للتواصل السينمائي»، معتبرة أن المبررات المقدمة غير منصفة. وفي المقابل، بررت لجنة الدعم قرارها بوجود اختلالات تنظيمية وفنية وحاجة التظاهرة إلى تطوير شامل.

هيئة التحرير ·
مهرجان فاس: جمعية تحتج على حرمان «أيام التواصل السينمائي» من الدعم

انتقدت جمعية المواهب الشابة للسينما والمسرح بفاس حرمان الدورة 14 من مهرجان «أيام فاس للتواصل السينمائي» من الدعم المالي، معتبرة أن المبررات التي قدمتها لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية «أقل ما يقال عنها إنها غير منصفة وتتجاهل تاريخا كاملا من التراكم الثقافي في العاصمة العلمية».

وأوضحت الجمعية، في موقفها بشأن القرار، أن المهرجان استطاع منذ تأسيسه أن يرسخ مكانته كتظاهرة سينمائية جادة، من خلال برمجة ندوات فكرية وورشات تكوينية وعروض سينمائية منتقاة بعناية، إلى جانب استضافة أسماء وازنة من الحقل السينمائي.

وأضافت أن هذه التظاهرة فتحت، على امتداد دوراتها السابقة، فضاءات للحوار والتكوين لفائدة شباب المدينة، بما أسهم في إشعاع فاس ثقافيا وسينمائيا على المستويين الوطني والدولي، وجعل الموعد يكتسب حضورا متواصلا داخل المشهد الثقافي المحلي.

وأشارت الجمعية إلى أن قرارات لجان الدعم لا تؤثر على جمعية أو إدارة مهرجان فحسب، بل قد تمس الحياة الثقافية لمدينة بأكملها، وتحرم جمهورا واسعا من موعد سينمائي سنوي أصبح، بحسب تعبيرها، جزءا من الذاكرة الثقافية لمدينة فاس.

وفي المقابل، أبدت الجمعية تمسكها بمعرفة المعايير التي بني عليها قرار عدم الدعم، مطالبة بـ«أقصى درجات الشفافية والإنصاف»، ومؤكدة أن المهرجان سيواصل الدفاع عن حقه المشروع في الاستمرار والحفاظ على موقعه داخل الساحة الثقافية.

من جانبها، ذكرت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، في مراسلة لها، أنها اتخذت قرارا بعدم منح الدعم المالي للدورة المعنية، وعزت ذلك إلى عدم اقتناعها بالدفوعات والمبررات التي قدمها ممثل الجمعية خلال دراسة الملف.

وأضافت اللجنة أن الملف سجل، من وجهة نظرها، ضعفا على المستويين التنظيمي والفني، رغم ما راكمته الدورات السابقة من تجربة، معتبرة أن هذا المعطى كان من بين العناصر التي أثرت في تقييمها النهائي للطلب.

كما تحدثت اللجنة عن حاجة التظاهرة إلى تطوير شامل يشمل جودة البرمجة وآليات التدبير، بما يرفع من مستوى التنظيم ويعزز قدرة المهرجان على الاستمرار وفق تصور أكثر تماسكا من الناحيتين الفنية والعملية.

وأشارت، بحسب المراسلة ذاتها، إلى ضعف البحث عن موارد مالية وشراكات داعمة من شأنها المساهمة في ضمان استدامة المهرجان، معتبرة أن تنويع مصادر التمويل يظل عنصرا أساسيا في تثبيت أي موعد ثقافي داخل محيطه.

أما اللجنة فدعت أيضا إلى ضرورة توفير إمكانيات لوجستية ومالية تلائم حجم وأهمية مدينة فاس ومكانتها الثقافية، في وقت يعيد فيه هذا الجدل النقاش حول شروط دعم التظاهرات الثقافية ومعايير تقييم ملفاتها. Sources: Kech24.

مشاركة