الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
ثقافة وتراث

انتفاضة المشور: الكثيري يترأس مهرجانا خطابيا بمراكش في الذكرى 73

ترأس المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، عشية أمس الأربعاء 12 غشت بمراكش، مهرجانا خطابيا تخليدا للذكرى 73 لانتفاضة المشور. واستحضر اللقاء تضحيات المقاومين وأعضاء جيش التحرير في سياق تصاعد الرفض الشعبي للمخطط الاستعماري.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
انتفاضة المشور: الكثيري يترأس مهرجانا خطابيا بمراكش في الذكرى 73

ترأس المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، عشية أمس الأربعاء 12 غشت، مهرجانا خطابيا بقاعة الندوات والمحاضرات بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بمراكش، تخليدا للذكرى 73 لانتفاضة المشور.

وأوضح المعطى ذاته أن هذا اللقاء خُصص لاستعراض التضحيات الجسام التي قدمها المقاومون وأعضاء جيش التحرير، بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والسبعين لمظاهرة المشور بمدينة مراكش.

وأشار المصدر إلى أن هذه المظاهرة شهدتها المدينة يومي 14 و15 غشت 1953، في ظرفية اتسمت بتصاعد المقاومة الشعبية ضد مخطط السلطات الاستعمارية.

وأضاف أن ذلك المخطط كان يروم إبعاد السلطان محمد الخامس وتنصيب محمد بن عرفة مكانه، وهو ما فجر موجة واسعة من الرفض والغضب في صفوف الوطنيين وعموم المواطنين.

وبحسب المعطيات المتاحة، فإن تخليد هذه الذكرى يعيد إلى الواجهة واحدة من المحطات التي بصمت الذاكرة الوطنية، بما حملته من دلالات سياسية ووطنية في سياق الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.

كما أبرز اللقاء أن أحداث مراكش خلال تلك المرحلة كشفت عن حجم التلاحم القائم بين الحركة الوطنية وعموم المواطنين، في مواجهة المشروع الاستعماري الذي استهدف رمز السيادة ووحدة البلاد.

وأفاد المصدر ذاته بأن أهمية هذه الذكرى لا تنفصل عن موقعها ضمن المحطات التي مهدت لاندلاع ثورة الملك والشعب، باعتبارها لحظة أظهرت وضوح الموقف الشعبي الرافض للهيمنة الاستعمارية.

فيما يندرج تنظيم هذا المهرجان الخطابي ضمن صون الذاكرة التاريخية الوطنية، واستحضار تضحيات المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وربط الأجيال الحاضرة بمحطات مفصلية من تاريخ المغرب المعاصر.

أما فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وجيش التحرير بمراكش، فاحتضن هذه المناسبة بوصفه أحد الفضاءات المخصصة لحفظ الذاكرة الوطنية واستعادة صفحات من مسار الكفاح الوطني ضد الاستعمار.

مشاركة