الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
ثقافة وتراث

كسوف الشمس: مراكش تتابع ظاهرة جزئية لافتة في سماء المدينة

شهدت سماء مراكش مساء اليوم الأربعاء كسوفا جزئيا للشمس، بعدما حجب القمر جزءا مهما من قرصها في مشهد فلكي استثنائي أثار اهتمام السكان والزوار. ويوثق هذا الحدث مراحل الظاهرة من بدايتها إلى لحظة الذروة كما ظهرت من أجواء المدينة.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
كسوف الشمس: مراكش تتابع ظاهرة جزئية لافتة في سماء المدينة

شهدت سماء مراكش مساء اليوم الأربعاء كسوفا جزئيا للشمس، بعدما غطى القمر جزءا مهما من قرصها في ظاهرة فلكية لافتة استأثرت باهتمام سكان المدينة وزوارها.

وأظهرت المشاهد الموثقة من أجواء المدينة تطور الظاهرة تدريجيا، من بدايتها الأولى إلى غاية بلوغها الذروة، حيث بدا جزء من قرص الشمس محجوبا بشكل واضح.

وأوضح المصدر الذي أورد الخبر أن هذا الحدث الفلكي طبع سماء مراكش خلال الفترة المسائية، وخلق حالة من الترقب والمتابعة بين المهتمين بمثل هذه الظواهر الطبيعية.

وأضاف المصدر ذاته أن الكسوف الجزئي ظهر في مشاهد متتابعة ترصد مختلف مراحله، بما في ذلك اللحظات التي ارتفعت فيها نسبة الجزء المحجوب من الشمس قبل الوصول إلى الذروة.

وبحسب المعطيات الواردة، فإن الظاهرة لفتت أنظار سكان المدينة وعدد من الزوار، بالنظر إلى الطابع الاستثنائي الذي يميز مثل هذه المشاهد الفلكية حين تكون مرئية بوضوح من المجال الحضري.

كما أتاح توثيق الكسوف من سماء مراكش متابعة بصرية دقيقة لتحولات المشهد الفلكي، بما يعكس أهمية هذا النوع من الرصد في تقريب الظواهر الكونية من عموم المتابعين.

فيما أبرزت المشاهد المتداولة تدرج الكسوف من مرحلة البداية إلى لحظة الذروة، في تسلسل بصري يوثق حضوره فوق المدينة خلال هذا المساء.

أما من حيث المتابعة، فقد استأثر الحدث باهتمام واسع بين من تابعوا الظاهرة، خاصة أنها تتصل بواحد من أكثر المشاهد الفلكية جذبا للانتباه حين يتعلق الأمر بالشمس وحركتها الظاهرية.

وفي هذا السياق، يندرج الكسوف الجزئي ضمن الظواهر التي يحجب فيها القمر جزءا من قرص الشمس كما يبدو من الأرض، وهو ما يجعل مظهرها يتغير تدريجيا خلال مدة المشاهدة.

كما أن رصد هذه الظاهرة من مراكش أضفى على المساء طابعا خاصا، في حدث وثق حضوره البصري من البداية إلى الذروة، وأعاد توجيه الأنظار نحو سماء المدينة.

مشاركة