النفط يتراجع و الأسواق تراقب توجهات واشنطن بعد فوز الديمقراطيين
أفادت وكالة رويترز، الأربعاء 4 نونبر 2026، بتراجع خام برنت بنسبة 1,44% إلى 102,11 دولارات للبرميل، وانخفاض الخام الأمريكي بنسبة 0,93% إلى 95,20 دولارا، في ظل تقييم المستثمرين نتائج الانتخابات الأمريكية والتطورات المرتبطة بإيران.

تراجعت أسعار النفط، الأربعاء 4 نونبر، عقب فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الكونغرس الأمريكي، وسط آمال في أن يسهم هذا التحول السياسي في دعم حل دبلوماسي للنزاع مع إيران.
وبحلول الساعة العاشرة و45 دقيقة بتوقيت غرينتش، انخفض سعر برميل خام برنت، تسليم يناير، بنسبة 1,25 في المائة إلى 102,31 دولار. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم دجنبر، بنسبة 0,74 في المائة إلى 95,38 دولار.
وفقد خام برنت أكثر من 13 في المائة منذ بداية الأسبوع، بالتزامن مع تفاؤل الأسواق بالمباحثات الدبلوماسية الجارية في الشرق الأوسط، بعد أسابيع من المخاوف بشأن تصاعد التوتر.
آمال في التوصل إلى حل دبلوماسي
ترى إيبيك أوزكارديسكايا، المحللة لدى «سويسكوت»، أن الكونغرس الجديد قد يعارض تمويلات عسكرية إضافية ويزيد الضغط من أجل التفاوض مع إيران، بعد توليه مهامه في يناير.
وأضافت أن إحراز تقدم في المفاوضات وتحسن سلامة الملاحة في مضيق هرمز قد يساعدان على استمرار تراجع أسعار النفط.
وكان دونالد ترامب قد أقرّ بأن الوضع المرتبط بإيران ساهم في نتائج الجمهوريين، مشيراً خصوصاً إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب النزاع.
استمرار المخاوف من التصعيد
رغم تفاؤل الأسواق، لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق غير واضحة. وأشار آرني لوهمان راسموسن، المحلل لدى «غلوبال ريسك مانجمنت»، إلى استمرار تباعد مواقف واشنطن وطهران.
كما نبّه إلى أن ترامب يحتفظ بصلاحيات واسعة في السياسة الخارجية، ما يبقي احتمال التصعيد العسكري قائماً.
تراجع أسعار الغاز في أوروبا
امتد الانخفاض إلى سوق الغاز الأوروبية، حيث بلغ سعر العقد الآجل لمؤشر «تي تي إف» الهولندي نحو 88 يورو للميغاواط ساعة، بعدما وصل إلى 104,35 يورو يوم الجمعة الماضي.
وإلى جانب آمال التهدئة في الشرق الأوسط، استفادت السوق من تأكيد الحكومة الألمانية، الاثنين، أن إمدادات الغاز مؤمّنة لفصل الشتاء المقبل، رغم انخفاض مستويات التخزين عن الأهداف التنظيمية.




