الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
ثقافة وتراث

موسم مولاي عبد الله أمغار: والي جهة الدار البيضاء-سطات يفتتح الفعاليات

ترأس والي جهة الدار البيضاء-سطات، امحمد أمهيدية، اليوم الجمعة، الافتتاح الرسمي لفعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة. وجاء الافتتاح بحضور وفد رسمي، في انطلاقة تعكس البعد التراثي والروحي والثقافي لهذا الموعد السنوي.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
موسم مولاي عبد الله أمغار: والي جهة الدار البيضاء-سطات يفتتح الفعاليات

ترأس والي جهة الدار البيضاء-سطات، امحمد أمهيدية، اليوم الجمعة، الافتتاح الرسمي لفعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، وذلك برفقة عامل إقليم الجديدة ورئيس جماعة مولاي عبد الله أمغار، إلى جانب وفد رسمي ضم منتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.

واستهل الوفد الرسمي زيارته بتفقد مختلف أروقة الموسم والفضاءات المخصصة للزوار، قبل إعطاء إشارة انطلاق العروض الرسمية التي طبعت اليوم الأول من هذه التظاهرة، التي تعد من أبرز المحطات التراثية بالمملكة.

وأوضح المصدر ذاته أن الافتتاح جرى في أجواء احتفالية عكست القيمة التاريخية والثقافية لهذا الموعد السنوي الراسخ، بما يكرس حضور الموسم ضمن المواعيد الكبرى التي تحظى باهتمام واسع داخل المغرب.

وأشار المصدر نفسه إلى أن موسم مولاي عبد الله أمغار يمثل أحد أكبر المواعيد الروحية والثقافية بالمغرب، بالنظر إلى ما يستقطبه سنويا من زوار من مختلف جهات المملكة ومن خارج الوطن، وهو ما يمنحه إشعاعا يتجاوز بعده المحلي.

كما يشكل هذا الحدث فضاء متعدد الأبعاد للاحتفاء بالموروث الديني والثقافي والشعبي، إذ يجمع بين طقوس ذات حمولة رمزية قوية وبرمجة احتفالية تحافظ على استمرارية هذا التقليد المتجذر في الذاكرة الجماعية.

وأضاف المصدر ذاته أن عروض الفروسية التقليدية، أو «التبوريدة»، تعد من أبرز الفقرات التي تمنح الموسم طابعه الاحتفالي المميز، لما تجسده من ارتباط وثيق بالهوية المغربية وعمق امتداداتها الثقافية.

وبحسب المعطيات المعلنة، تأتي هذه الدورة في إطار الحرص على صون الموروث الثقافي اللامادي وتثمينه، إلى جانب تعزيز الإشعاع السياحي والإقليمي لإقليم الجديدة، بما يدعم حضوره ضمن خريطة التظاهرات الوطنية الكبرى.

كما تراهن هذه التظاهرة على الإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، من خلال ما تتيحه من رواج للأنشطة المرتبطة باستقبال الزوار والخدمات والمبادلات التجارية التي تواكب مثل هذه المناسبات ذات الاستقطاب الواسع.

وأكد المنظمون أنه جرى تعزيز التدابير التنظيمية والأمنية لضمان سير الفعاليات في أفضل الظروف، بما يستجيب للإقبال الجماهيري المكثف ويواكب المكانة الخاصة التي يحتلها هذا الموسم لدى المغاربة.

فيما يعكس هذا الافتتاح الرسمي توجها نحو ترسيخ مكانة موسم مولاي عبد الله أمغار ضمن أجندة التظاهرات الوطنية الكبرى، باعتباره موعدا يجمع بين الأبعاد الدينية والثقافية والتنموية في فضاء واحد.

مشاركة