الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
صحة

سيدي شيكر: لجنة صحية تحقق في أكثر من 47 حالة اشتباه بتسمم غذائي

فعّلت مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باليوسفية لجنة صحية ميدانية بعد تسجيل أكثر من 47 حالة يشتبه في تعرضها لتسمم غذائي بدواوير تابعة لجماعة سيدي شيكر. وتباشر اللجنة تحريات ميدانية وأخذ عينات لإخضاعها للتحاليل المخبرية قصد تحديد المصدر المحتمل لهذه الحالات.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
سيدي شيكر: لجنة صحية تحقق في أكثر من 47 حالة اشتباه بتسمم غذائي

فعّلت مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باليوسفية لجنة صحية ميدانية، على خلفية تسجيل أكثر من 47 حالة يُشتبه في تعرضها لتسمم غذائي بعدد من الدواوير التابعة لتراب جماعة سيدي شيكر.

وأوضحت المعطيات المتوفرة حول هذه الواقعة أن هذا التحرك يندرج ضمن إجراءات صحية ترمي إلى تحديد مصدر الحالات المسجلة، في ظل تزايد المؤشرات المرتبطة بظهور أعراض متشابهة على عدد من المتضررين.

وأضافت المعطيات ذاتها أن اللجنة باشرت تحريات ميدانية مباشرة، كما شرعت في أخذ عينات قصد إخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة، من أجل التثبت من طبيعة العامل الذي قد يكون وراء هذه الحالات.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الأبحاث الأولية تشمل على الخصوص المياه التي استهلكها الأشخاص المتضررون، وذلك للتحقق مما إذا كانت لها صلة بالوقائع الصحية المسجلة في هذه المنطقة.

كما تروم هذه التحاليل رفع الشكوك المحيطة بمصدر التسمم بشكل دقيق، سواء تعلق الأمر بالماء أو بأحد الأغذية أو بأي مصدر محتمل آخر، في انتظار ما ستسفر عنه النتائج المخبرية الرسمية.

وأشار المصدر نفسه إلى أن هذه النتائج تبقى وحدها الكفيلة بتحديد طبيعة المواد أو العوامل المتسببة في الحالات المسجلة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية مركزة أساسا على التقصي وجمع المعطيات الميدانية.

وفي هذا السياق، تأتي التحركات الصحية في ظل حالة استنفار شهدتها المنطقة، مع تسجيل عشرات الحالات التي ظهرت عليها أعراض صحية متشابهة، ما استدعى تدخل المصالح الصحية ومتابعة الوضع ميدانياً.

وأضاف المصدر ذاته أن المصالح المختصة تواصل، في الوقت الراهن، تتبع الوضع الصحي للمتضررين واتخاذ الإجراءات اللازمة الرامية إلى حماية صحة الساكنة وسلامتها إلى حين اتضاح الأسباب الفعلية للواقعة.

أما بخصوص الحصيلة، فقد جرى تسجيل عدد حالات تجاوز 47 حالة، غير أن هذا المعطى يظل مرتبطا بالتحريات الجارية وبما قد تكشف عنه التحاليل المخبرية من معطيات أدق حول مصدر هذه الواقعة الصحية.

وبحسب المعطيات نفسها، فإن الحسم في السبب الحقيقي يظل رهينا بنتائج التحقيقات الصحية الجارية، التي من المرتقب أن تحدد بدقة ما إذا كان الأمر مرتبطا بالمياه أو بالأغذية أو بعامل آخر.

مشاركة