الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
العالم

إضراب «إيزي جيت»: إلغاء رحلات بين فرنسا والمغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع

ألغت شركة «إيزي جيت» وعدلت عددا من رحلاتها من المطارات الفرنسية بفعل إضراب أطقم الضيافة يومي 15 و16 غشت. وامتدت التداعيات إلى بعض الخطوط الرابطة بين فرنسا والمغرب، مع تسجيل إلغاءات وتأخيرات.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
إضراب «إيزي جيت»: إلغاء رحلات بين فرنسا والمغرب خلال عطلة نهاية الأسبوع

تسبب إضراب أطقم الضيافة بشركة الطيران منخفض التكلفة «إيزي جيت» في إلغاء عشرات الرحلات المنطلقة من المطارات الفرنسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما انعكس أيضا على عدد من الرحلات الرابطة بين فرنسا والمغرب، وذلك تزامنا مع تحرك نقابي يمتد يومي 15 و16 غشت.

ويشمل الإضراب ثلاث نقابات هي «SNPNC-FO» و«UNPNC-CFDT» و«UNAC-CFE-CGC»، بعد تعثر المفاوضات مع إدارة الشركة بشأن ظروف العمل وتنظيم جداول أطقم الطائرات، وفق المعطيات التي أوردتها النقابات والشركة.

وأشارت النقابات إلى أنها تتوقع مشاركة نحو نصف أطقم الضيافة التابعة لـ«إيزي جيت» في فرنسا، والبالغ عددهم حوالي 900 موظف، ما يرجح أن يوسع نطاق الاضطرابات في عدد من المطارات الفرنسية.

وأضافت المعطيات ذاتها أن الاضطراب المرتقب يطال جزءا مهما من الرحلات المنطلقة من مطارات باريس، إلى جانب مطارات نيس وبوردو وليون، وهي نقاط تشهد عادة حركة سفر كثيفة خلال هذه الفترة.

وأوضحت النقابات أن مطالب المضربين تتمحور أساسا حول تحسين استقرار جداول العمل، معتبرة أن أطقم الضيافة تواجه تغييرات متكررة في ساعات العمل والوجهات، قد تصل في بعض الحالات إلى عشرات التعديلات أسبوعيا.

كما أفادت بأن الموظفين يتم إبلاغهم بهذه التغييرات قبل فترة قصيرة لا تتجاوز 24 إلى 48 ساعة، وهو ما تعتبره النقابات عاملا مباشرا في تفاقم التوتر الاجتماعي داخل الشركة.

وبحسب المعطيات المتصلة بحركة الرحلات، شملت تداعيات الإضراب عددا من الخطوط الجوية بين فرنسا والمغرب، حيث ألغيت، السبت، ثلاث رحلات على الأقل، من بينها «ليون-مراكش» و«ليون-الرباط» و«بوردو-الصويرة»، فيما سجلت رحلة «نيس-مراكش» تأخيرا.

فيما استمرت بعض الرحلات في العمل بشكل عادي، ومن بينها خطا «بوردو-مراكش» و«نانت-مراكش»، مع احتمال إدخال تعديلات إضافية على برنامج الرحلات خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما أوردته الشركة.

وحثت «إيزي جيت» المسافرين على التأكد من وضعية رحلاتهم قبل التوجه إلى المطارات تفاديا لأي تغييرات أو إلغاءات مفاجئة، واعتبرت أن توقيت الإضراب «انتهازي» لأنه يتزامن مع فترة تعرف حركة سفر كثيفة وازدحاما كبيرا في المطارات الفرنسية.

وفي المقابل، أكدت الشركة أنها قدمت مقترحات لتحسين ظروف العاملين، على أن تستأنف المفاوضات مع النقابات خلال شهر شتنبر، بينما اتهمت النقابات الإدارة بمحاولة الحد من تأثير الإضراب عبر عرض مكافآت مالية تصل إلى 700 يورو على الموظفين مقابل العمل خلال أيام الاحتجاج، معتبرة أن هذا الإجراء مخالف للقانون.

أما النقابات فكانت قد لوحت في وقت سابق بإمكانية تنظيم إضرابات إضافية خلال الفترة الممتدة من 7 غشت إلى 2 شتنبر، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إدارة الشركة، ما يعني أن حركة الرحلات قد تظل معرضة لمزيد من الاضطراب خلال الأسابيع المقبلة.

مشاركة