الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
السياحة

منتجع أوريكا: شكاوى من فرض مبالغ على الجلوس وارتفاع الأسعار

اشتكى عدد من زوار منتجع أوريكا بضواحي مراكش من ممارسات قالوا إنها تسيء إلى جاذبية الوجهة، في مقدمتها فرض مبالغ مالية مقابل الجلوس وارتفاع أسعار الوجبات والمشروبات. وتثير هذه الوضعية، بحسب المعطيات المتداولة، انتقادات لغياب تدخل يضع حدا للتجاوزات ويحمي سمعة المنطقة.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
منتجع أوريكا: شكاوى من فرض مبالغ على الجلوس وارتفاع الأسعار

اشتكى عدد من زوار منتجع أوريكا بضواحي مراكش من ممارسات وصفوها بأنها تسيء إلى صورة هذه الوجهة السياحية، بعدما تحولت زيارة المنطقة، بالنسبة إلى أسر عديدة، إلى تجربة مثقلة بالتذمر بسبب ما يعتبرونه فرض مبالغ مالية غير مبررة وارتفاعا لافتا في الأسعار.

وأوضح الزوار، وفق ما أوردته معطيات متداولة حول الوضع بالمنطقة، أن من يتحكمون في الفضاءات المجاورة لمجرى المياه يفرضون أداء مبالغ مالية مقابل الجلوس على الكراسي أو استعمال الطاولات المثبتة في المكان، وهو ما يثير استياء واسعا في صفوف الوافدين.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الفضاءات يجري ملؤها بأعداد كبيرة من الكراسي والطاولات في ظروف وملابسات غير واضحة، قبل أن يجد الزوار أنفسهم أمام إلزام فعلي بالأداء إذا أرادوا الجلوس أو الاستقرار قرب المجرى المائي.

وأضافت المعطيات نفسها أن هذا السلوك لا يتوقف عند فرض مقابل على الجلوس فقط، بل يمتد إلى ما وُصف بارتفاع كبير في أسعار الوجبات والمشروبات المقدمة للزوار، بما يزيد من كلفة الرحلة على الأسر الباحثة عن قضاء وقت للراحة والاستجمام.

وبحسب الشكاوى المتداولة، فإن هذا الوضع يكرس شعورا متزايدا بالإحباط لدى عدد من الأسر التي تقصد أوريكا للاستمتاع بأجوائها الطبيعية، خاصة في الفترات التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، حيث تتحول الرحلة المنتظرة إلى تجربة يطغى عليها الانزعاج.

كما تفيد المعطيات المتوفرة بأن ما يفاقم حدة الاستياء هو شعور عدد من الزوار بأن هذه الممارسات تتم على مرأى من السلطات المحلية، من دون تدخل حازم يضع حدا للاختلالات التي باتت، بحسب المنتقدين، تمس بصورة المنتجع وسمعته لدى الزوار.

وفي هذا السياق، تتجه الانتقادات إلى غياب حملات مراقبة كفيلة بضبط الأسعار وشروط استغلال الفضاءات المجاورة للمياه، إلى جانب اتخاذ إجراءات زجرية لحماية المستهلكين وصون جاذبية المنتجعات المنتشرة بضواحي مراكش.

أما الأثر المباشر لهذه الممارسات، فيتمثل في تراجع جودة التجربة السياحية بالنسبة إلى الزوار، إذ لا يتعلق الأمر فقط بارتفاع الكلفة، بل أيضا بالشعور بغياب التنظيم والوضوح في كيفية استغلال المكان وطبيعة الخدمات المقدمة فيه.

فيما يعيد تكرار هذه الشكاوى إلى الواجهة مطلب تنظيم هذا النوع من الفضاءات المفتوحة أمام العموم، بشكل يضمن حق الزوار في الاستمتاع بالمكان في ظروف سليمة، ويمنع أي استغلال قد ينعكس سلبا على صورة المنطقة كوجهة يقصدها المصطافون والعائلات.

مشاركة