مونديال 2030: وفد من «فيفا» يعاين استعدادات فاس والبنية المحيطة بها
حلّ وفد عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمدينة فاس في زيارة ميدانية شملت ورش إعادة تشييد ملعب الحسن الثاني ومنشآت إيواء بإقليم مولاي يعقوب. وتندرج الزيارة ضمن تتبع جاهزية المدينة لاحتضان فعاليات مرتبطة بكأس العالم 2030.

حلّ وفد عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، صباح أمس الجمعة، بمدينة فاس قادما من الرباط، في إطار زيارة ميدانية خُصصت للوقوف على مدى جاهزية المدينة لاحتضان جانب من منافسات كأس العالم 2030.
وتوجه الوفد، فور وصوله إلى العاصمة العلمية، إلى ملعب الحسن الثاني، حيث قام أعضاؤه بجولة داخل ورش إعادة تشييد المنشأة الرياضية واطلعوا على سير الأشغال الجارية بالموقع.
وشملت هذه الزيارة معاينة مختلف مراحل مشروع إعادة بناء الملعب، بعدما جرى هدمه في إطار ورش متكامل يروم تشييده من جديد وتوسيع طاقته الاستيعابية وفق مواصفات حديثة.
وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يستهدف ملاءمة الملعب مع المعايير المعتمدة من طرف «فيفا»، بما يتيح تأهيله لاحتضان تظاهرات كروية كبرى ضمن الاستعدادات الجارية على مستوى المدينة.
وعقب انتهاء الجولة الميدانية بملعب الحسن الثاني، انتقل الوفد إلى إقليم مولاي يعقوب، حيث زار أحد الفنادق في إطار تفقد مكونات البنية التحتية الموازية للمرافق الرياضية.
وتندرج هذه المحطة، بحسب المعطيات المتوفرة، ضمن تقييم الجاهزية المرتبطة بخدمات الإيواء والاستقبال، باعتبارها عنصرا مكملا لأي ملف يهم احتضان فعاليات مرتبطة بتنظيم المونديال.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن أشغال هدم ملعب الحسن الثاني انطلقت خلال شهر مارس الماضي، باعتبارها المرحلة الأولى من مشروع إعادة تشييد المنشأة الرياضية بحلة جديدة تستجيب للمعايير الدولية.
كما تأتي هذه الزيارة في سياق التحضيرات المتواصلة التي يباشرها المغرب استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، مع التركيز على تأهيل البنيات الرياضية والفندقية واللوجستيكية.
وفي هذا السياق، تعكس الزيارة الميدانية لوفد «فيفا» أهمية تتبع تقدم الأوراش على الأرض، ليس فقط داخل الملاعب، ولكن أيضا على مستوى الفضاءات والخدمات التي يفترض أن تواكب الحدث العالمي.
أما بالنسبة لمدينة فاس، فإن هذه المعاينة تضع مشاريعها المرتبطة بالبنية الرياضية والاستقبال تحت مجهر التقييم الميداني، في أفق تحديد مدى قدرتها على مواكبة متطلبات الاستضافة.
Sources: Kech24
