مراكش: محاولة سرقة تنتهي بمصرع سيدة خمسينية على طريق أوريكا
أسفرت حادثة سير مميتة بالطريق الإقليمية رقم 2017 بين مراكش وأوريكا عن وفاة سيدة خمسينية، بعدما يُشتبه في أن محاولة انتزاع حقيبتها تسببت في سقوطها من دراجة نارية كانت تستقلها رفقة ابنها.

شهدت الطريق الإقليمية رقم 2017 الرابطة بين مراكش وأوريكا، على مستوى المنطقة السياحية أكدال بالقرب من مركب تجاري بالمنطقة، حادثة سير مميتة أسفرت عن مصرع سيدة في الخمسينيات من عمرها.
وبحسب المعطيات المتداولة حول الواقعة، فإن الحادثة يُرجح أنها وقعت بعدما حاول شخصان يشتبه في كونهما لصين انتزاع حقيبة يدوية كانت بحوزة الضحية، في وقت كانت تمر على متن دراجة نارية رفقة ابنها.
وأضافت المصادر ذاتها أن محاولة النشل تسببت في فقدان الابن السيطرة على مقود الدراجة النارية، ما أدى إلى سقوطه رفقة والدته على الطريق في لحظة انتهت بعواقب خطيرة.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن السيدة تعرضت، عقب السقوط، لإصابات بليغة عجلت بوفاتها، لتحول الواقعة من محاولة سرقة مفترضة إلى حادثة مميتة استنفرت مختلف المصالح المعنية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت المصالح الأمنية والسلطات المختصة إلى عين المكان، حيث باشرت التدخلات الأولية المرتبطة بالواقعة، بالتوازي مع معاينة ظروف الحادث وتحديد تسلسل ما جرى.
كما تم فتح بحث من أجل تحديد الملابسات الدقيقة لهذه القضية، وفق ما أوردته المصادر ذاتها، وذلك للكشف عن جميع العناصر المرتبطة بالحادث وترتيب المسؤوليات المحتملة.
وفي السياق نفسه، يشمل البحث أيضا العمل على تحديد هوية المشتبه فيهما اللذين يشتبه في تورطهما في محاولة انتزاع الحقيبة، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهما بعد توقيفهما.
أما هذه الواقعة فتعيد تسليط الضوء على خطورة الاعتداءات المرتبطة بالنشل في محيط المدارات الطرقية والمناطق الحيوية، لاسيما عندما تتسبب في فقدان السائقين السيطرة وتفضي إلى نتائج مأساوية.
فيما يرتقب أن تكشف نتائج البحث الجاري عن التكييف الدقيق للواقعة وحدود المسؤوليات فيها، سواء تعلق الأمر بملابسات حادثة السير نفسها أو بالفعل الجرمي المفترض الذي سبقها.




