تعزية في وفاة امبارك أيت بوسكيف بعد 48 سنة من العمل بجمعية تربوية
توفي امبارك أيت بوسكيف، يوم الأربعاء 5 غشت، بعد مسار امتد 48 سنة داخل جمعية «لا بيتيت إيكول دو مادام باكا». وبالمناسبة، تقدمت «كشـ24» بتعازيها إلى أسرة الفقيد.

تلقّى محيط امبارك أيت بوسكيف، يوم الأربعاء 5 غشت الجاري، نبأ وفاته، بعد مسار طويل من العمل دام 48 سنة داخل جمعية «لا بيتيت إيكول دو مادام باكا».
وبحسب المعطيات الواردة، فإن الراحل ارتبط بهذه الجمعية التربوية لعدة عقود، ما يجعل اسمه حاضرًا ضمن الوجوه التي واكبت جزءًا مهمًا من مسارها اليومي.
وأضاف المصدر ذاته أن خبر الوفاة خيّم ببالغ الأسى والحزن على معارف الفقيد وكل من عرفوه عن قرب، خاصة بالنظر إلى المدة الطويلة التي قضاها في أداء مهامه داخل المؤسسة.
وأوضحت المعطيات نفسها أن امبارك أيت بوسكيف أمضى 48 سنة من العمل داخل الجمعية المذكورة، وهي مدة تعكس ارتباطًا مهنيًا وإنسانيًا امتد على سنوات طويلة.
كما حمل نبأ الوفاة عبارات مواساة ممزوجة بالتسليم بقضاء الله وقدره، في تعبير عن حجم التأثر برحيل الفقيد ومكانته لدى من عايشوا مساره.
وفي هذا السياق، تقدمت «كشـ24» بأحر التعازي إلى عائلة الراحل، راجية من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وأضاف المصدر ذاته دعاءه بأن يُلهم الله أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب، في تقليد يعكس حضور البعد الإنساني والديني في مثل هذه المناسبات الأليمة.
وأما في ما يتصل بوقع الخبر، فإن وفاة اسم ارتبط لعقود بمؤسسة واحدة تُعيد إلى الواجهة قيمة الاستمرارية المهنية والوفاء في أداء الواجب داخل الفضاءات التربوية.
كما يُنتظر أن يخلّف رحيل الفقيد أثرًا واضحًا لدى كل من جاوروه في محيط عمله، بالنظر إلى طول المدة التي قضاها داخل الجمعية وما ترسخ من روابط إنسانية عبر السنوات.




