الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
سياسة

الذكرى 47 لاسترجاع وادي الذهب: محطة في استكمال الوحدة الترابية

يخلد المغرب، اليوم، الذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، باعتبارها مناسبة وطنية تستحضر محطة مفصلية في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة. وترتبط هذه الذكرى بحدث تجديد البيعة للمغفور له الملك الحسن الثاني من طرف وفود تمثل قبائل الإقليم، تأكيدا للتشبث بمغربية الصحراء ووحدة الوطن.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
الذكرى 47 لاسترجاع وادي الذهب: محطة في استكمال الوحدة الترابية

يخلد المغرب، اليوم، الذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، باعتبارها مناسبة وطنية بارزة تستحضر محطة تاريخية مفصلية في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وترتبط هذه الذكرى باليوم الذي قدمت فيه وفود من العلماء والوجهاء والأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب إلى الرباط، يوم 14 غشت 1979، لتجديد البيعة للمغفور له الملك الحسن الثاني.

وأوضح هذا الحدث الوطني، بما يحمله من دلالات سياسية وتاريخية، عمق الروابط التي جمعت ساكنة الأقاليم الجنوبية بالعرش العلوي المجيد، في سياق التأكيد العملي على الانتماء الوطني والوحدة الترابية.

وأشار ممثلو القبائل، من خلال هذه الخطوة، إلى تعلقهم المكين بالعرش العلوي، مؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وتشبثهم الثابت بالانتماء الوطني، في لحظة شكلت إحدى المحطات الفارقة في التاريخ المعاصر للمملكة.

وأضافت هذه الذكرى بعدا رمزيا متجددا، لأنها تستحضر تعبير قبائل وادي الذهب عن إرادتها الواضحة في الارتباط بالوطن، وتأكيدها وحدة التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.

كما تبرز هذه المناسبة الوطنية مكانة استرجاع وادي الذهب ضمن مسلسل استكمال الوحدة الترابية، بالنظر إلى ما مثله ذلك الحدث من ترسيخ للروابط التاريخية والقانونية والوجدانية بين سكان الإقليم والمملكة المغربية.

وفي هذا السياق، تستعاد الذكرى باعتبارها لحظة جامعة في الذاكرة الوطنية، لما جسدته من تلاحم بين العرش والشعب، ومن تأكيد جماعي على الثوابت الوطنية للمغرب.

أما على مستوى الدلالة السياسية، فإن هذه المناسبة تواصل ترسيخ حضورها في الوجدان الوطني باعتبارها شاهدا على إجماع القبائل الصحراوية على التشبث بمغربيتها، وعلى وحدة البلاد وسيادتها الترابية.

فيما يخلد المغاربة هذه الذكرى، فإنها تظل مناسبة لاستحضار ما راكمته المملكة من محطات في الدفاع عن وحدتها الترابية، وصيانة الروابط المتينة التي تجمع مختلف مكونات الأمة المغربية.

مشاركة