الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
سياسة

حزب الأصالة والمعاصرة: سمير كودار يدافع عن القيادة الجماعية

دافع سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة المكلف بقطب التنظيم، عن نموذج القيادة الجماعية داخل الحزب. واعتبر أن «البام» لا يقوم على منطق الزعيم الواحد، بل على توزيع القرار داخل أجهزته.

هيئة التحرير ·

دافع سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة المكلف بقطب التنظيم، عن نموذج القيادة الجماعية داخل الحزب، مؤكدا أن هذا الاختيار التنظيمي يقوم على توزيع القرار داخل الأجهزة الحزبية بدل ربطه بشخص واحد.

وأوضح كودار، في معرض رده على التساؤلات المرتبطة بشكل القيادة داخل «البام»، أن الحزب «لديه 36 رأسا»، في إشارة إلى عدد أعضاء مكتبه السياسي، مقدما هذا المعطى باعتباره تعبيرا مباشرا عن طبيعة التنظيم الداخلي.

وأضاف أن هذا التصور يعكس، من وجهة نظره، اشتغال الحزب بمنطق جماعي لا تتمحور فيه القرارات حول فرد واحد، بل تُناقش داخل مؤسساته وهيئاته التنظيمية، في سياق الدفاع عن الصيغة التي يعتمدها الحزب في تدبير شؤونه الداخلية.

وأشار كودار إلى أن «ليس لدينا زعيم في الحزب»، مشددا على أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يقوم على نموذج تنظيمي تتوقف فيه الحركة الحزبية في انتظار حضور شخص واحد أو تدخله لحسم كل التفاصيل.

كما تابع موضحا هذا المعنى بالقول: «نحن لا نوقف كل شيء حتى يمر الزعيم أو يأتي الزعيم»، في رسالة سياسية وتنظيمية تؤكد، بحسب تصريحه، رفض منطق التمركز الفردي للقرار داخل الحزب.

وفي هذا السياق، جاء موقف كودار في إطار دفاعه عن نموذج القيادة الجماعية الذي يعتمده «البام»، وهو النموذج الذي ظل يثير نقاشا سياسيا وتنظيميا بشأن قدرته على ضمان الانسجام الداخلي وتوزيع مراكز القرار.

وأبرزت تصريحات المسؤول الحزبي أن الحزب يسعى إلى تقديم هذا الخيار باعتباره جزءا من هويته التنظيمية، خصوصا في مواجهة الانتقادات أو التساؤلات التي تربط فعالية العمل الحزبي بوجود زعيم واحد يقود مختلف الواجهات.

وبحسب المعطيات الواردة في تصريحه، فإن الإحالة على عدد أعضاء المكتب السياسي لم تأت على سبيل الوصف العددي فقط، بل استُخدمت لتثبيت فكرة أن القيادة داخل الحزب موزعة ومؤطرة داخل مؤسسة جماعية تتقاسم المسؤولية السياسية والتنظيمية.

أما سياسيا، فتندرج هذه التصريحات ضمن رد ضمني على الجدل الذي رافق تجربة الأمانة العامة الجماعية وتوزيع مراكز القرار داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وهي نقاشات عادت إلى الواجهة مع كل حديث عن توازنات القيادة داخل الحزب.

كما تعكس مرافعة كودار تمسكا واضحا من داخل القيادة الحزبية بخيار التدبير الجماعي، باعتباره، وفق منطقه، بديلا عن النموذج الذي يربط حركية التنظيم بحضور الزعيم أو غيابه.

Sources: Kech24.

مشاركة