الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
سياسة

قلعة السراغنة: سؤال برلماني حول تعثر مشروع الري الموضعي بزمران الشرقية

وجّه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة بشأن مآل استكمال مشروع جماعي للري الموضعي بعدة دواوير من جماعة زمران الشرقية. وأثار السؤال تعثر الأشغال منذ أكثر من خمس سنوات وما ترتب عنه من مخاطر على الساكنة والفلاحين.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
قلعة السراغنة: سؤال برلماني حول تعثر مشروع الري الموضعي بزمران الشرقية

وجّه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشأن مآل إتمام المشروع الجماعي للري الموضعي بعدد من الدواوير التابعة لجماعة زمران الشرقية بإقليم قلعة السراغنة، في ملف أعاد إلى الواجهة وضعية أشغال متعثرة وانعكاساتها على الفلاحين.

وأوضح واعمرو في سؤاله أن مصالح وزارة الفلاحة، وعلى رأسها المكتب الجهوي للاستثمار بجهة مراكش آسفي، أشرفت على دعم وتشجيع الفلاحين على الانخراط في برامج الدولة المتعلقة بالاقتصاد في مياه السقي، خاصة عبر تحويل أنظمة السقي الفلاحي التقليدي إلى نظام الري الموضعي.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا التوجه جرى تنزيله من خلال إطلاق مشروع جماعي للري الموضعي على مستوى جماعة زمران الشرقية، يهم عدة دواوير هي دوار أولاد المسلم ودوار أولاد حشاد ودوار أولاد مصباح ودوار الديار، بما يفترض أن يوفر بنية مائية أكثر نجاعة لفائدة المستغلين الفلاحيين.

وأشار النائب البرلماني إلى أنه رغم التقدم الذي عرفه تنفيذ المشروع عند إطلاقه، فإن إنجاز الأشغال النهائية ما يزال متعثرا منذ أكثر من خمس سنوات، وهو ما يطرح، بحسب السؤال الكتابي، تساؤلات بشأن أسباب هذا التوقف ومآل استكمال الورش.

وأضاف أن الشطر المنجز من المشروع يوجد اليوم في وضع وصفه بالمؤسف، بسبب ما اعتبره حالة إهمال وتلاش، مشيرا إلى أن هذا الجزء بات يشكل، وفق ما ورد في السؤال، مصدر خطورة على سلامة الأشخاص بالمنطقة.

وتابع أن القناة الرئيسية جرى بالفعل مدها وردمها بشكل جزئي داخل خندق تم حفره عبر الدواوير المعنية، على مسافة تتراوح بين 4 و6 كلم في كل دوار، مع وجود نقاط للربط عبارة عن حفر كبيرة غير مرئية، وهو ما يزيد من مخاطر الاستعمال اليومي للمجال.

كما أشار إلى أن الفلاحين اضطروا، في انتظار إتمام المشروع، إلى جلب مياه السقي باستعمال خندق القناة الرئيسية المردوم جزئيا كساقية، بما يعكس حجم الارتباك الذي خلفه توقف الأشغال على مستوى تدبير حاجيات الري بالمستغلات الفلاحية.

وفي هذا السياق، استفسر واعمرو وزير الفلاحة عن الأسباب الكامنة وراء توقف أشغال المشروع الجماعي للري الموضعي بالدواوير المذكورة التابعة لجماعة زمران الشرقية بإقليم قلعة السراغنة، وعن التدابير أو الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إتمامه.

أما هذا السؤال البرلماني فيعيد طرح ملف المشاريع المرتبطة بالاقتصاد في مياه السقي في المناطق الفلاحية، لاسيما عندما تتحول الأوراش غير المكتملة إلى عبء على المستفيدين المفترضين منها بدل أن تؤدي وظيفتها في تحسين شروط الاستغلال الفلاحي.

مشاركة