جرسيف: سيول جارفة تجرف سيارات بدوار الزاوية دون خسائر بشرية
اجتاحت سيول جارفة دوار الزاوية التابع لجماعة بركين بإقليم جرسيف، عقب تساقطات مطرية رفعت منسوب مياه أحد الأودية. ولم تُسجل، بحسب المعطيات الأولية، أي خسائر بشرية، فيما تدخلت السلطات لمعاينة الأضرار وتتبع الوضع.

شهد دوار الزاوية التابع لجماعة بركين بإقليم جرسيف، عشية اليوم الجمعة، تساقطات مطرية تسببت في ارتفاع منسوب مياه أحد الأودية، ما أدى إلى تشكل سيول جارفة اجتاحت المنطقة وخلفت حالة استنفار ميداني.
وأسفرت قوة هذه السيول عن جرف عدد من السيارات، في مشهد يعكس سرعة تدفق المياه وحدّة الارتفاع المفاجئ في منسوب الوادي، وفق ما أوردته المعطيات المتداولة حول الواقعة.
وأوضحت المعطيات الأولية المتوفرة أن الحادث لم يخلف أي خسائر بشرية إلى حدود اللحظة، وهو ما يجعل الأضرار المسجلة، في هذه المرحلة، منحصرة في الجانب المادي المرتبط بالمركبات المتضررة.
وأضافت المعطيات ذاتها أن التساقطات التي عرفتها المنطقة خلال عشية الجمعة كانت كافية لإحداث تحول سريع في مجرى المياه، بما تسبب في تشكل سيول اجتاحت محيط الدوار.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد استنفرت الواقعة السلطات المحلية والمصالح المختصة مباشرة بعد تسجيل هذه التطورات، بالنظر إلى ما قد تسببه مثل هذه السيول من أخطار على الساكنة والممتلكات.
كما تدخلت الجهات المعنية إلى عين المكان من أجل معاينة الأضرار ورصد آثار السيول على مستوى المنطقة، في خطوة تروم تقييم الوضع الميداني وتحديد طبيعة التدخلات المطلوبة.
وفي السياق نفسه، تواصل المصالح المختصة تتبع الوضع تحسبا لأي تطورات إضافية، خاصة في ظل احتمال استمرار تأثيرات التساقطات على المجاري المائية والمناطق القريبة منها.
وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن غياب الخسائر البشرية يظل معطى أوليا قابلا للتحيين وفق ما قد تسفر عنه عمليات التتبع والمعاينة، بالتوازي مع حصر حجم الأضرار المادية بشكل أدق.
أما على مستوى التدخلات المنتظرة، فمن المرتقب أن تستند إلى نتائج المعاينات الجارية، سواء من حيث تأمين محيط الوادي أو من حيث التعامل مع الأضرار التي لحقت بالمركبات التي جرفتها السيول.




