باب دكالة: انطلاق تهيئة محيط المحطة القديمة تمهيدا لإغلاقها وهدم منشآتها
شرعت المصالح الجماعية المعنية بمراكش، الجمعة 14 غشت، في إنجاز رصيف جديد بمحيط المحطة الطرقية القديمة بباب دكالة. وتأتي الخطوة ضمن ترتيبات الإغلاق الكلي للمحطة بعد نقل خدماتها تدريجيا إلى محطة العزوزية الجديدة.

شرعت المصالح الجماعية المعنية بمراكش، الجمعة 14 غشت، في مباشرة أشغال إنجاز رصيف جديد بمحيط المحطة الطرقية القديمة بباب دكالة، في خطوة تندرج ضمن الترتيبات الممهدة للإغلاق الكلي لهذا المرفق بعد نقل خدماته بشكل تدريجي إلى المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية.
وتأتي هذه الأشغال، بحسب ما أوردته «كشـ24»، في سياق التحضير للمرحلة المقبلة من هذا الورش، والتي يرتقب أن تعرف إنهاء العمل بالمحطة القديمة بشكل كامل، بما يفتح المجال أمام تغيير وظيفي وعمراني في واحد من أكثر المواقع حركية داخل مدينة مراكش.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن الخطوة الحالية لا تقتصر على تهيئة جانب من محيط المحطة، بل تمثل جزءا من تسلسل عملي يسبق الشروع في هدم البنايات والمنشآت المقامة فوق العقار الذي تحتله المحطة الطرقية القديمة بباب دكالة.
وأضاف المصدر نفسه أن هذا التوجه يأتي بعد التقدم في نقل خدمات المحطة نحو المنشأة الجديدة بالعزوزية، وهو ما يجعل من تحرير العقار مرحلة أساسية قبل تنزيل التصور المبرمج لإعادة تهيئة هذا الموقع ذي الأهمية الاستراتيجية على مستوى المدينة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن إزالة البنايات الحالية بعد استكمال نقل الخدمات من شأنها أن تفسح المجال أمام إطلاق مشاريع التهيئة المقررة فوق هذا الوعاء العقاري، بما قد ينعكس بشكل واضح على المشهد العمراني الممتد على طول هذا المحور الحيوي.
كما يرتقب أن يشكل هذا التحول مدخلا لإعادة ترتيب الفضاء المحيط بباب دكالة، خاصة أن الموقع يوجد ضمن منطقة تعرف كثافة في الحركة والتنقل، ما يمنح لأي تدخل عمراني بها أثرا مباشرا على صورة المجال واستعمالاته اليومية.
وأشارت المعطيات المنشورة إلى أن التصورات المرتبطة بالمشروع تشمل إحداث مساحات خضراء ومنتزهات ومرافق متنوعة، وهي مكونات يراد منها إعادة توظيف هذا الفضاء بشكل منفتح أكثر على الاستعمالات الحضرية والترفيهية.
وفي هذا الإطار، ستمتد هذه التهيئات على طول شارع 11 يناير في اتجاه مقر ولاية جهة مراكش آسفي، وفق المصدر نفسه، بما يستهدف تعزيز جاذبية المنطقة وخلق فضاءات جديدة لفائدة السكان والزوار على حد سواء.
أما الرهان الأساسي لهذا المشروع، فيتمثل في الانتقال من موقع كان مخصصا لوظيفة النقل الطرقي إلى مجال معاد التهيئة داخل النسيج الحضري، بما يواكب التحولات التي تعرفها المدينة بعد تحويل خدمات المحطة إلى موقعها الجديد.
وفي المقابل، يظل تنزيل هذه التصورات مرتبطا باستكمال المراحل التمهيدية الجارية، وفي مقدمتها الإغلاق الكامل للمحطة القديمة وتحرير العقار من منشآته الحالية، قبل المرور إلى مرحلة الهدم ثم التهيئة الميدانية للموقع.




