الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
جهات

جامع الفنا: حجز وإتلاف نحو 150 علبة من مواد مهيجة جنسيا مجهولة المصدر

باشرت السلطات المحلية بساحة جامع الفنا في مراكش، مساء الأربعاء، حملة مراقبة ميدانية استهدفت بعض المنتجات المعروضة للبيع. وأسفرت العملية عن حجز وإتلاف نحو 150 علبة من مواد تُسوَّق تحت مسميات من قبيل «العسل الملكي» وتوصف بأنها مجهولة المصدر.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
جامع الفنا: حجز وإتلاف نحو 150 علبة من مواد مهيجة جنسيا مجهولة المصدر

باشرت السلطات المحلية بساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، مساء اليوم الأربعاء، حملة ميدانية لمراقبة بعض المنتجات المعروضة للبيع، وذلك بمشاركة مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الجماعي لحفظ الصحة.

وأسفرت هذه العملية، وفق المعطيات التي أوردها المصدر، عن حجز وإتلاف نحو 150 علبة من منتجات تُسوَّق تحت مسميات من قبيل «العسل الملكي»، وتندرج ضمن مواد مهيجة جنسيا مجهولة المصدر.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المنتجات كانت معروضة للبيع داخل الفضاء المعروف بإقباله الكبير من طرف المواطنين والزوار، ما يمنح لهذه العملية بعدا وقائيا يرتبط بحماية المستهلكين من مواد لا تتوفر بشأنها معطيات واضحة.

وأضاف أن العلب المحجوزة تضم كميات متفاوتة من الأكياس، إذ تحتوي بعض العلب على 12 كيسا، فيما تضم علب أخرى 20 كيسا، وهو ما يعكس تعدد الأشكال التجارية التي تُعرض بها هذه المواد على المستهلكين.

وأشار إلى أن الحملة تندرج في إطار الجهود الميدانية الرامية إلى مراقبة المنتجات المعروضة للاستهلاك، والتصدي للمواد مجهولة المصدر التي قد تشكل مخاطر على صحة وسلامة المستهلكين.

كما تأتي هذه العملية في سياق تشديد المراقبة على السلع المعروضة في الفضاءات المفتوحة التي تعرف توافدا مكثفا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتجات مرتبطة بالاستهلاك المباشر أو بمواد يتم الترويج لها بخصائص قد تستدعي مراقبة صحية صارمة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن ساحة جامع الفنا تعرف إقبالا متواصلا من المواطنين والزوار المغاربة والأجانب، وهو ما يفسر تكثيف مثل هذه الحملات من أجل الحد من ترويج مواد قد تفتقر إلى شروط السلامة أو إلى معطيات دقيقة حول مصدرها وتركيبتها.

فيما تعكس مشاركة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الجماعي لحفظ الصحة الطابع الصحي والوقائي لهذه العملية، بالنظر إلى ارتباطها بمراقبة منتجات معروضة للاستهلاك وبضمان الحد الأدنى من شروط السلامة المعمول بها.

أما الهدف من هذه التدخلات، فيتمثل في تعزيز اليقظة داخل أحد أكثر الفضاءات استقطابا للزوار في مراكش، والتصدي لعرض منتجات مجهولة المصدر قبل وصولها إلى المستهلكين أو استمرار ترويجها في المجال العام.

مشاركة