شاطئ آسفي: تراكم النفايات يثير مطالب بالتدخل العاجل
أثار تراكم أكوام من النفايات بأجزاء واسعة من شاطئ مدينة آسفي موجة استياء واسعة، وسط مطالب بتدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي. ويحمّل متابعون هذا الوضع لسلوكات بعض المصطافين، إلى جانب تقصير الشركة المكلفة بتدبير النظافة.

يثير تراكم أكوام من النفايات بأجزاء واسعة من شاطئ مدينة آسفي استياء متزايدا، بعدما حولت هذه المخلفات جزءا من الفضاء الساحلي إلى مشهد يوصف بمطرح عشوائي، بما ينعكس سلبا على جمالية المكان.
وبحسب ما أظهرته صور ومقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، فإن النفايات تنتشر على امتداد أجزاء من الشاطئ، في وضع أعاد إلى الواجهة سؤال تدبير النظافة بهذا الفضاء.
وأوضح متابعون لهذا الوضع أن المشهد القائم لا يرتبط فقط بتزايد الإقبال على الشاطئ، بل أيضا بسلوكات بعض المصطافين الذين يتركون مخلفاتهم خلفهم بعد المغادرة دون التقيد بقواعد النظافة.
وأضافت المعطيات المتداولة أن هذا السلوك يفاقم الضغط على الشاطئ، خاصة عندما تتراكم النفايات في عدد من النقاط دون أن يتم رفعها بالسرعة المطلوبة، بما يساهم في تشويه الصورة العامة للمكان.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن الانتقادات لا تقتصر على سلوكات بعض المرتادين، بل تمتد أيضا إلى الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة، بسبب ما يوصف بإهمال في التدخل وجمع المخلفات.
كما يرى متابعون أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يسيء إلى جاذبية الشاطئ، خصوصا في فترة تعرف إقبالا من الزوار والمصطافين، حيث تصبح نظافة الفضاءات الساحلية عنصرا أساسيا في جودة الاستقبال.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المواطنين السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتدخل من أجل إلزام شركة النظافة بالقيام بواجبها، والعمل على الرفع من وتيرة التدخلات الميدانية بالشاطئ.
أما المطلب الأبرز الذي يتكرر في دعوات المواطنين، فيتمثل في تكثيف دوريات التنظيف وجعلها أكثر انتظاما، بما يضمن الحد من تراكم الأزبال ويحافظ على جمالية الفضاء الساحلي.
وفي مقابل تحميل الشركة جزءا من المسؤولية، تتجدد الدعوات أيضا إلى تعزيز الوعي لدى المصطافين بضرورة احترام نظافة الشاطئ، باعتبار الحفاظ على هذا المرفق مسؤولية مشتركة بين المرتفقين والجهات المكلفة بالتدبير.
Sources: Kech24.




