لبؤات الأطلس يستأنفن التحضيرات لمواجهة الجزائر على المركز الثالث
استأنف المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم تحضيراته لمواجهة المنتخب الجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026». وتنتظر «لبؤات الأطلس» مواجهة السبت بالملعب الأولمبي بالرباط من أجل إنهاء المشاركة القارية في المركز الثالث.

استأنف المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم تحضيراته استعدادا لمواجهة نظيره الجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026». وتأتي هذه المحطة قبل آخر ظهور للمنتخب المغربي في النسخة الحالية من المسابقة القارية.
وأجرى المنتخب الوطني، عشية أمس الخميس، حصة تدريبية تحت قيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، في إطار البرنامج الإعدادي المخصص للمباراة المقبلة. وركز الطاقم التقني خلال هذه الحصة على جوانب بدنية وتكتيكية تروم الرفع من جاهزية اللاعبات.
وأوضح البرنامج التدريبي أن العمل انصب على إعداد العناصر الوطنية بالشكل الأمثل لهذا الموعد، بالنظر إلى طبيعته التنافسية وأهميته في ختام المشاركة المغربية. ويعكس هذا التوجه حرص الطاقم التقني على الحفاظ على نسق التنافس إلى غاية آخر مباراة.
وأضافت المعطيات المتاحة أن هذه الحصة تدخل ضمن سلسلة التحضيرات التي تباشرها «لبؤات الأطلس» قبل خوض مواجهة الترتيب. ويأتي ذلك بعد ضياع فرصة المنافسة على اللقب، ما يجعل الرهان منصبا على إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية.
وبحسب البرنامج المعلن، يواجه المنتخب الوطني النسوي نظيره الجزائري بعد غد السبت 15 غشت بالملعب الأولمبي بالرباط. وتنطلق المباراة على الساعة السادسة مساء في لقاء يتطلع فيه الطرفان إلى حسم المركز الثالث.
كما تكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخبين، باعتبارها الفرصة الأخيرة لإنهاء المسابقة على منصة الترتيب الشرفي. ويمنح هذا المعطى للمباراة بعدا تنافسيا إضافيا، خاصة أنها تأتي في ختام مشوار قاري حافل بالرهانات.
وأشار مسار التحضيرات إلى أن الطاقم التقني يواصل الاشتغال على الجانبين البدني والخططي من أجل رفع درجة الانسجام داخل المجموعة. ويبرز هذا الاختيار رغبة واضحة في دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة على المستويين الفردي والجماعي.
أما المنتخب الوطني النسوي، فسيخوض هذه المباراة بهدف طي صفحة الإخفاق في بلوغ النهائي والتمسك بفرصة إنهاء المنافسة في المركز الثالث. ويترقب أن تشكل مواجهة الجزائر اختبارا جديدا لقدرة «لبؤات الأطلس» على استعادة التوازن في الموعد الأخير.
وفي المقابل، سيدخل المنتخب الجزائري بدوره اللقاء بالطموح ذاته، والمتمثل في إنهاء المشاركة القارية في المركز الثالث. وهو ما يرجح مباراة مفتوحة على تنافس قوي بين منتخبين يسعيان إلى إنهاء البطولة بصورة إيجابية.
كما تشكل مباراة السبت محطة ختامية في برنامج المنتخب المغربي خلال هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا للسيدات. وسيكون الرهان خلالها منصبا على ترجمة التحضيرات الأخيرة إلى أداء يمنح المنتخب الوطني خاتمة أفضل في المسابقة.




