الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
الاقتصاد

المحروقات: ارتفاع الغازوال بنحو 65 سنتيما وتراجع البنزين بـ30 سنتيما

سجلت أسعار المحروقات بالمغرب، مع بداية الأسبوع الجاري، تحركات جديدة في محطات الوقود، همت ارتفاعا ملحوظا في الغازوال مقابل تراجع محدود في البنزين. ويأتي هذا التحيين بعد زيادات متتالية خلال غشت ومنتصف يوليوز.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
المحروقات: ارتفاع الغازوال بنحو 65 سنتيما وتراجع البنزين بـ30 سنتيما

سجلت أسعار المحروقات بالمغرب، مع بداية الأسبوع الجاري، تحركات جديدة في محطات الوقود، تمثلت في ارتفاع ملحوظ في سعر الغازوال مقابل انخفاض محدود في سعر البنزين. وبلغت الزيادة في لتر الغازوال، مساء الأحد 16 غشت، نحو 65 سنتيما، ليرتفع إلى حوالي 14.90 درهما، بينما تراجع البنزين بنحو 30 سنتيما ليستقر في حدود 14.93 درهما للتر.

وأوضحت المعطيات المتداولة بشأن هذا التحيين أن الأسعار لا تظل موحدة بشكل كامل بين مختلف محطات الوقود، إذ قد تختلف من شركة توزيع إلى أخرى، كما تتباين بحسب المناطق. ويعني ذلك أن المستوى المسجل في بعض المحطات لا ينسحب بالضرورة على جميع نقاط البيع بالمملكة.

وأضافت المعطيات ذاتها أن هذا التغيير يأتي بعد فترة قصيرة من آخر زيادة شهدتها أسعار المحروقات، والتي دخلت حيز التنفيذ في 3 غشت الجاري. وهمت تلك المراجعة السابقة رفع سعر كل من الغازوال والبنزين بنحو درهم واحد للتر، ما كرس وتيرة متسارعة في تحيين الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشار التسلسل الأخير للتغييرات إلى أن السوق كانت قد عرفت أيضا تحركات أخرى خلال منتصف يوليوز. وفي ذلك التحيين، ارتفع سعر الغازوال بحوالي 69 سنتيما، في حين صعد سعر البنزين بنحو 39 سنتيما، وهو ما مهد للمنحى الذي تواصل لاحقا مع بداية غشت ثم في التحيين الجاري.

كما تظهر المقارنة بين التحركات المتعاقبة أن الغازوال يواصل مساره التصاعدي بوتيرة أوضح من البنزين خلال المرحلة الأخيرة. ويبرز ذلك من خلال انتقاله تدريجيا إلى مستويات تقترب من 15 درهما للتر، بعد سلسلة من الزيادات المتقاربة زمنيا.

أما البنزين، فحافظ على مستوى سعري قريب من هذا السقف، رغم تسجيل تراجع طفيف في آخر مراجعة. ويعكس هذا التطور اختلافا في منحى المادتين خلال التحيين الجاري، بعدما كانتا قد سجلتا معا زيادات في المراجعات السابقة.

وبحسب المعطيات نفسها، فإن تباين الأسعار بين المحطات يظل عنصرا ملازما لكل عملية تحيين، بحكم اختلاف السياسات التجارية لشركات التوزيع وتفاوت الكلفة بين المناطق. لذلك، فإن الأرقام المتداولة تعكس اتجاها عاما في السوق أكثر مما تمثل سعرا موحدا ونهائيا في جميع المدن.

فيما تؤشر هذه التحركات المتلاحقة إلى استمرار حالة التغيير في أسعار الوقود داخل السوق الوطنية، سواء عبر زيادات متقاربة في الغازوال أو تعديلات محدودة في البنزين. ويضع هذا الوضع المستهلكين والمهنيين أمام متابعة شبه مستمرة لتحيينات الأسعار من محطة إلى أخرى.

كما أن اقتراب سعر الغازوال من عتبة 15 درهما للتر يمنح التحيين الأخير أهمية خاصة، بالنظر إلى كونه يأتي بعد زيادات متتالية خلال فترة زمنية وجيزة. وفي المقابل، فإن تراجع البنزين في حدود 30 سنتيما لم يبعده كثيرا عن المستوى نفسه، ما يبقي المادتين في نطاق سعري متقارب.

مشاركة