الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
الاقتصاد

أزمة مالية مستمرة.. السلطة الفلسطينية تدفع 70% من رواتب موظفيها عن يونيو

Ahmed · · آخر تحديث
أزمة مالية مستمرة.. السلطة الفلسطينية تدفع 70% من رواتب موظفيها عن يونيو

تواجه السلطة الفلسطينية أزمة مالية مستمرة أدت إلى تأخير دفع رواتب موظفيها. إليك أبرز النقاط المتعلقة بالوضع الحالي:

الوضع المالي الحالي:

  1. دفع الرواتب:
    • نسبة الرواتب المدفوعة: أعلنت وزارة المالية الفلسطينية أنها ستدفع اليوم الخميس 70% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية عن شهر يونيو/حزيران الماضي.
    • تفاصيل الدفع: سيتم صرف الرواتب على الصراف الآلي مساء اليوم، وعلى البنوك يوم الأحد. الرواتب ستكون بنسبة لا تقل عن 70% وبحد أدنى 3 آلاف شيكل (791.63 دولار).
  2. التأثير على الموظفين:
    • الرواتب الكاملة: أكثر من 50% من الموظفين سيحصلون على رواتبهم كاملة لأن رواتبهم لا تتجاوز 3 آلاف شيكل (791.63 دولار).
    • بقية المستحقات: ستبقى المستحقات القائمة غير المدفوعة حتى تتيح الإمكانيات المالية.

مصادر التمويل والمشاكل المالية:

  1. اعتماد السلطة على أموال الضرائب:
    • تعتمد السلطة الفلسطينية بشكل رئيسي على أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عنها. إسرائيل تسيطر على جميع المعابر التي تربط الضفة الغربية بالعالم الخارجي وتجمع الضرائب، وتأخذ عمولة قدرها 3% مقابل ذلك.
  2. مشاكل التحويلات:
    • تأخيرات في التحويل: تأخرت إسرائيل في تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى عجز السلطة عن الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها والموردين.
    • المبالغ المحتجزة: تقول السلطة الفلسطينية إن إجمالي الأموال المحتجزة لدى إسرائيل وصل إلى 6 مليارات شيكل (1.58 مليار دولار).
  3. الاحتجاز الإسرائيلي:
    • أموال العائلات والمعتقلين: قررت إسرائيل احتجاز قيمة الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية إلى العائلات التي استشهد أبناؤها في المواجهات مع إسرائيل والمعتقلين الفلسطينيين، وطالبت السلطة بعدم صرف أموال لهم.

الوضع الحالي:

  • الأزمة المالية: تستمر الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية في التأثير على قدرتها على دفع الرواتب كاملة وبالوقت المناسب. تأخيرات الرواتب والاحتجازات المالية من قبل إسرائيل تزيد من حدة المشكلة.
  • كيفية الدفع: لم توضح وزارة المالية الفلسطينية في بيانها كيف تمكنت من جمع المبلغ المطلوب لدفع 70% من الرواتب، مما يترك تساؤلات حول كيفية إدارة الموارد المالية في ظل الظروف الحالية.

مشاركة