الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
الأنشطة الملكية

المخيم الصيفي لأطفال القدس: المشاركون يشيدون بالرعاية الملكية وبرنامج الدورة

أعرب المشاركون في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس الشريف عن اعتزازهم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عقب استقبالهم من طرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. وأكد الأطفال والمؤطرون أن برنامج هذه الدورة أتاح لهم تجربة ثقافية وإنسانية غنية وفتح جسور التواصل مع أقرانهم المغاربة.

أحمد الجابري ·
المخيم الصيفي لأطفال القدس: المشاركون يشيدون بالرعاية الملكية وبرنامج الدورة

أعرب المشاركون في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس الشريف، المنظم لفائدة أطفال القدس، عن اعتزازهم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتقديرهم للمبادرات التي يتفضل بها جلالته لفائدة المقدسيين، لاسيما الأطفال والشباب.

وجاءت هذه التصريحات الصحفية عقب استقبال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لهم، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث عبروا عن سعادتهم البالغة بهذا اللقاء، مؤكدين أن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تعكس كرم الضيافة المغربية وروح التضامن المتأصلة لدى الشعب المغربي.

وأوضح المؤطرون المقدسيون المرافقون للأطفال أنهم نوهوا بفعاليات «المدرسة الصيفية»، مثمنين ما تضمنته هذه الدورة من أنشطة اعتبروها تجربة ثقافية وإنسانية غنية، أتاحت لهم التعرف على حضارة المملكة وتاريخها العريق.

وأشار المؤطر آدم خويص إلى جودة التنظيم وحرارة الترحاب وحسن الاستقبال الذي حظي به المشاركون أينما حلوا، معتبرا أن ذلك أشعرهم بأنهم في بلدهم الثاني، ومعربا في الآن ذاته عن انبهاره بجمال المدن المغربية وعمرانها الفريد.

كما أكدت المؤطرة زهرة أبو طير أن المخيم نجح في مد جسور التواصل بين الأطفال الفلسطينيين ونظرائهم المغاربة، بما ساهم في تكوين صداقات جديدة وتبادل الثقافات والتعرف على العادات والتقاليد المغربية العريقة.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن هذه التجربة مكنت المشاركين أيضا من الاقتراب من بعض مظاهر التراث المغربي، معبرة عن انبهارها بالقفطان المغربي الأصيل وثراء الطبخ المغربي، باعتبارهما من أبرز عناصر الخصوصية الثقافية للمملكة.

ومن جهتهم، عبر الأطفال عن امتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أتاح لهم فرصة خوض هذه التجربة المليئة بالشرف والتقدير والمعرفة، ومكنهم من الاطلاع على غنى التراث المغربي من خلال برنامج ثقافي وسياحي مميز.

وأوضح الأطفال أن فترة إقامتهم بالمغرب شكلت مناسبة لزيارة عدد من المدن التاريخية والساحلية، إلى جانب المتاحف، كما حضروا عرسا مغربيا وعروضا في فن الفروسية التقليدية «التبوريدة»، وهي محطات قالوا إنها تركت في نفوسهم ذكريات لا تنسى.

وبحسب المعطيات المرتبطة بهذه الدورة، فقد استفاد الأطفال المشاركون، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، من باقة من الفعاليات والأنشطة المبرمجة، شملت زيارات تربوية إلى مدن ومواقع تاريخية، ومسابقات فنية ورياضية وألعاب تسلية، فضلا عن لقاءات للتبادل والتعارف مع أقرانهم المغاربة.

كما يعد مخيم أطفال القدس، الذي انطلق برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، أحد البرامج الاجتماعية والتربوية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف سنويا، بهدف تنمية قدرات الأطفال واليافعين وتعزيز التواصل الثقافي وإتاحة فرص التعارف والتبادل مع أقرانهم في المملكة المغربية.

وفي السياق ذاته، يشارك أطفال القدس، ككل سنة، الشعب المغربي أفراحه بالأعياد الوطنية التي تتزامن مع وجودهم في المغرب، من خلال فقرات فنية يرددون خلالها النشيد الوطني المغربي وأغاني مختارة من الريبرتوار الغنائي الوطني المغربي، مرفقة بلوحات مستوحاة من التراث الفلسطيني.

مشاركة