الفنيدق: توقيف 61 مشتبهًا في التحريض الرقمي على الهجرة غير النظامية
أفضت عمليات استباقية باشرتها مصالح الأمن الوطني خلال الأيام الماضية إلى توقيف 61 شخصا يشتبه في تورطهم في التحريض والترويج لدعوات الهجرة غير النظامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما أسفرت تدخلات ميدانية بالفنيدق وضواحيها، فجر السبت، عن ضبط 111 مرشحا للهجرة غير النظامية.

أسفرت العمليات الاستباقية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني على امتداد الأيام المنصرمة عن توقيف 61 شخصا، للاشتباه في تورطهم في التحريض والترويج لدعوات الهجرة غير النظامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفاد به مصدر أمني.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه العمليات شملت، على الخصوص، إجراءات اليقظة المعلوماتية الهادفة إلى رصد مروجي التحريض الرقمي المرتبط بمحاولات الهجرة غير النظامية، في سياق تحركات أمنية ترمي إلى التصدي المبكر لهذا النوع من الأفعال.
وأضاف أن العمليات النظامية والتدخلات الميدانية التي باشرتها القوات العمومية في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 15 غشت الجاري بمدينة الفنيدق وضواحيها، أسفرت بدورها عن ضبط 111 مرشحا للهجرة غير النظامية.
وأشار المصدر الأمني إلى أن من بين الأشخاص الذين جرى ضبطهم 109 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء، فضلا عن مرشحين اثنين للهجرة من جنسية مغربية، بما يعكس تنوع الجنسيات المنخرطة في هذه المحاولات.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذه التدخلات الميدانية جاءت موازاة مع تعبئة أمنية استهدفت محيط المناطق الحساسة المرتبطة بمحاولات العبور، خاصة في المجال القريب من مدينة الفنيدق وضواحيها.
كما أكد المصدر ذاته أن الانتشار المكثف والمعقلن للقوات العمومية في محيط مدينتي سبتة ومليلية مكّن من منع أي تسلل أو اختراق جماعي من طرف مهاجرين غير نظاميين، دون تسجيل ما يفيد بوقوع اختراق للمعابر.
وفي السياق نفسه، شدد المصدر الأمني على أن الوضع الأمني يظل عاديا في هذه المعابر الحدودية، بما يفيد استمرار التحكم الميداني في محيطها وتواصل إجراءات المراقبة والتأمين.
أما المعطى المتعلق بتوقيف المشتبه فيهم في التحريض الرقمي، فيبرز اتجاها أمنيا يجمع بين الرصد المعلوماتي والتدخل الميداني، من أجل التعامل مع الدعوات المنشورة على المنصات الاجتماعية وما قد تفضي إليه من محاولات تجمع أو عبور.
وفي المقابل، تعكس حصيلة الموقوفين والمرشحين المضبوطين خلال هذه العمليات اتساع نطاق التعبئة الأمنية بين الفضاء الرقمي والميدان، في وقت تواصل فيه السلطات العمومية تشديد المراقبة بمحيط النقط الحدودية الحساسة.




