المحكمة الابتدائية بتاونات: عطب كهربائي يعطل خدمات المرتفقين
تسبب عطب تقني بالمحكمة الابتدائية بتاونات في انقطاع التيار الكهربائي عن مختلف مرافقها، ما انعكس على سير الخدمات الإدارية وتعاملات المرتفقين. ويثير استمرار الوضع تساؤلات بشأن سرعة تدخل الجهات المعنية لإعادة الخدمة إلى هذا المرفق العمومي.

يتواصل بالمحكمة الابتدائية بتاونات أثر عطب تقني تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مختلف مرافق المؤسسة، ما ألقى بظلاله على أدائها اليومي وأثر على سير عدد من الخدمات الموجهة للمرتفقين.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا الانقطاع لم يقتصر على جانب تقني محدود، بل امتد تأثيره إلى اشتغال المرفق برمته، في ظل غياب معالجة سريعة تعيد الوضع إلى طبيعته.
وأشار المصدر إلى أن ملابسات هذا الانقطاع لا تزال غير معروفة إلى حدود الساعة، وهو ما يزيد من حالة التساؤل المحيطة بأسباب العطب وكيفية تدبيره داخل مؤسسة تضطلع بمهام حاسمة.
وأضاف أن استمرار الانقطاع أفضى إلى تعطل خدمات إدارية أساسية مرتبطة باستخراج الوثائق الضرورية، ومن بينها السجلات العدلية، وهو ما ينعكس مباشرة على مصالح المرتفقين المتوافدين على المحكمة لقضاء أغراضهم.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا التعطل لا يمس فقط طالبي الوثائق، بل يطال أيضا السير العادي لمصالح المحكمة، بما يفرضه انقطاع الكهرباء من إرباك للإجراءات اليومية وتعقيد للمعاملات الإدارية.
كما أفاد المصدر بأن موظفي المحكمة يعانون بدورهم جراء استمرار هذا الوضع، في ظل تعذر الاشتغال في ظروف عادية داخل مرافق يفترض أن تضمن استمرارية الخدمة العمومية وانتظامها.
وفي المقابل، يثير تواصل العطب تساؤلات بشأن عدم تدخل الجهات المعنية لإصلاح الخلل، خاصة وأن الأمر يتعلق بمرفق عمومي ذي أدوار حاسمة في تدبير قضايا المواطنين وخدماتهم القضائية والإدارية.
أما بخصوص الجهات المنتظر تدخلها، فقد أشارت المصادر إلى غياب تفاعل فوري من مصالح وزارة العدل، ومن الشركة متعددة الخدمات بجهة فاس، من أجل معالجة العطب وإعادة التيار الكهربائي إلى مرافق المحكمة.
فيما يعمق استمرار هذا الوضع من حدة الانشغال وسط المرتفقين والموظفين على السواء، بالنظر إلى ما يترتب عنه من تعطيل لمصالح يومية يفترض أن تؤدى داخل آجال معقولة وضمن شروط عمل مستقرة.




