المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة: تعيين أحمد قنطاري مدربا جديدا
أعلنت الإدارة التقنية الوطنية تعيين أحمد قنطاري مدربا جديدا للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، في خطوة تندرج ضمن توجه يروم تعزيز حضور الكفاءات الوطنية داخل التأطير التقني. ويأتي الاختيار بالنظر إلى المسار الذي راكمه اللاعب الدولي السابق بين الملاعب ومقاعد التدريب داخل أندية أوروبية وخليجية.

أعلنت الإدارة التقنية الوطنية تعيين أحمد قنطاري مدربا جديدا للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية تروم تعزيز الأطر التقنية الوطنية والاستفادة من الكفاءات المغربية التي راكمت تجارب مهمة في كرة القدم.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا التعيين يأتي في سياق منح مساحة أكبر للأطر الوطنية داخل منظومة التكوين والتأطير، بالاستناد إلى مسارات مهنية جمعت بين التجربة كلاعب والخبرة المتراكمة لاحقا في مجال التدريب.
وأشار إلى أن أحمد قنطاري يتوفر على مسار رياضي حافل، بعدما سبق له حمل قميص المنتخب الوطني كلاعب، وخاض تجربة احترافية امتدت لعدة سنوات داخل عدد من الأندية، خاصة في فرنسا، قبل انتقاله إلى مجال التدريب.
وأضاف أن بداية المسار التدريبي لقنطاري جاءت بعد اعتزاله اللعب سنة 2019، حين انضم إلى الطاقم التقني لنادي فالنسيان الفرنسي، في أولى محطاته على مستوى الاشتغال اليومي داخل الأجهزة الفنية.
كما انتقل سنة 2020 إلى نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، حيث اشتغل مساعدا للمدرب صبري لموشي، قبل أن يرافقه إلى نادي الدحيل القطري خلال الفترة الممتدة ما بين 2020 و2021.
وفي سنة 2021، عاد قنطاري إلى نادي فالنسيان، حيث واصل عمله ضمن الطاقم التقني للفريق الأول، قبل أن يتولى تدريب الفريق الرديف خلال مواسم 2022 و2024، في تجربة مكنته من توسيع حضوره داخل النادي.
كما قاد الفريق الأول بشكل مؤقت في نهاية موسم 2022 و2023، قبل أن يتم تعيينه مدربا رسميا للفريق ابتداء من دجنبر 2023، وهي المهمة التي استمر فيها إلى غاية نونبر 2024.
وأضاف المصدر ذاته أن قنطاري التحق في دجنبر 2024 بنادي نانت الفرنسي ضمن الطاقم التقني للفريق الأول، قبل أن يتولى مهمة المدرب الرئيسي للفريق في دجنبر 2025، واستمر في هذا المنصب إلى مارس 2026.
وبحسب المعطيات المعلنة، فإن المدرب الجديد للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة يستفيد أيضا من تكوين تقني وأكاديمي متميز، إذ يحمل رخصة التدريب الاحترافية UEFA Pro، وهي أعلى رخص التدريب المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
فيما يعكس هذا التعيين توجها يقوم على الاستفادة من خبرات مغربية راكمت تجربة داخل مستويات ومحيطات كروية مختلفة، بما يخدم تأطير الفئات السنية الوطنية ويعزز مسار إعداد المواهب الصاعدة.




