الجمعة، 28 غشت 2026    مراكش
رياضة

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تمنع الأكاديميات الخاصة من اعتماد أسماء أندية أجنبية

قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منع الأكاديميات والمدارس الخاصة المنشأة بالمغرب من استعمال أو اعتماد أسماء أندية أجنبية بأي صيغة من الصيغ. ويأتي هذا التوجه ضمن إعداد مرجع وطني لتنظيم وتسيير أكاديميات ومدارس كرة القدم الخاصة.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تمنع الأكاديميات الخاصة من اعتماد أسماء أندية أجنبية

قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منع الأكاديميات والمدارس الخاصة لكرة القدم المنشأة بالمغرب من استعمال أو اعتماد أسماء أندية أجنبية، سواء عبر الشراكات أو التسميات أو أي صيغة أخرى من صيغ الاستفادة أو الارتباط بهذه الأندية.

ويأتي هذا القرار في إطار مشروع إعداد مرجع وطني لتنظيم وتسيير أكاديميات ومدارس كرة القدم الخاصة، وفق ما أوردته معطيات متداولة بشأن التوجه الجديد الذي اعتمدته الجامعة في هذا الملف.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا التوجه يستند إلى الدراسات المنجزة بشأن الأطر التنظيمية، وإلى الاستراتيجية الوطنية المعتمدة لتطوير كرة القدم، بما يربط القرار بخيار تأطيري يراد له أن يشمل هذا الصنف من البنيات الرياضية الخاصة.

وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز منظومة التكوين والتأطير الوطني، وذلك عبر توجيه اشتغال الأكاديميات والمدارس الخاصة نحو مرجعية تنظيمية أكثر انسجاما مع الأولويات الوطنية في المجال الكروي.

وأشار إلى أن من بين الأهداف المركزية لهذا القرار ترسيخ استقلالية الأكاديميات والمدارس الخاصة، بما يحد من ربط هويتها التسويقية أو التنظيمية بأسماء أندية أجنبية، ويؤكد تموقعها داخل منظومة التكوين الوطنية.

كما يروم هذا التوجه ضمان انسجام هذه الأكاديميات والمدارس مع التوجهات الاستراتيجية الوطنية لتطوير كرة القدم، وهو ما يعكس رغبة الجامعة في توحيد المرجعيات المؤطرة لعمل الفاعلين الخواص في مجال التكوين.

وفي هذا السياق، تهدف الجامعة من خلال القرار إلى المساهمة في تكوين أجيال جديدة من الممارسين ضمن منظومة وطنية متكاملة، بما يعزز الوظيفة التكوينية للأكاديميات والمدارس الخاصة داخل المشهد الكروي المغربي.

أما الأثر المنتظر من هذا الإجراء، فيتمثل في إعادة تنظيم طريقة اشتغال هذه المؤسسات الخاصة بما يقوي حضور المقاربة الوطنية في التأطير والتكوين، ويمنح الجامعة أرضية أوضح لتأطير القطاع ومواكبة تطوره.

وبحسب المعطيات نفسها، فإن القرار لا يقتصر على جانب التسمية فقط، بل يشمل أيضا مختلف صيغ الارتباط أو الاستفادة التي قد توحي بوجود تبعية تنظيمية أو رمزية لأندية أجنبية داخل التراب المغربي.

كما يندرج هذا المسار ضمن رؤية أوسع تروم الرفع من نجاعة التكوين القاعدي، وتثمين دور الأكاديميات والمدارس الخاصة باعتبارها فضاءات تساهم في صقل المواهب وإمداد كرة القدم الوطنية بممارسين مؤطرين.

مشاركة