الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
رياضة

تصفيات كأس إفريقيا: حكيمي والصيباري يغيبان عن مواجهة الغابون

يفتتح المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 في غياب أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب عقوبة انضباطية صادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ومن المرتقب أن يعود اللاعبان إلى صفوف «أسود الأطلس» في المباراة الثانية أمام ليسوتو بعد استنفاد العقوبة.

هيئة التحرير · · آخر تحديث
تصفيات كأس إفريقيا: حكيمي والصيباري يغيبان عن مواجهة الغابون

يخوض المنتخب المغربي مباراته الافتتاحية في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 من دون قائده أشرف حكيمي، بعدما تأكد غيابه عن مواجهة الغابون المقررة يوم 25 شتنبر المقبل بسبب عقوبة انضباطية صادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وسيكون الناخب الوطني محمد وهبي مطالبا بإيجاد البديل المناسب لشغل مركز الظهير الأيمن خلال هذا اللقاء، بعد قرار لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف» إيقاف حكيمي على خلفية الأحداث التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير أمام منتخب السنغال.

ولن يشارك إسماعيل الصيباري بدوره في مواجهة الغابون، بعدما شملته العقوبات التأديبية ذاتها، ما يعني غياب عنصر ثان من الأسماء التي يعول عليها المنتخب المغربي في بداية مشواره ضمن هذه التصفيات القارية.

ومن المرتقب أن يكون اللاعبان متاحين من جديد بداية من المباراة الثانية أمام منتخب ليسوتو، المبرمجة في 29 شتنبر، وذلك بعد استنفاد العقوبة التي ستحرمهما من الظهور في الجولة الافتتاحية فقط.

وسيمنح استرجاع خدمات حكيمي والصيباري خلال اللقاء الثاني الجهاز التقني خيارات أوسع على مستوى التشكيلة، بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها اللاعبان داخل صفوف «أسود الأطلس» في الجانبين الدفاعي والهجومي.

ويطرح غياب حكيمي على وجه الخصوص تحديا واضحا أمام الطاقم التقني، اعتبارا لدوره القيادي داخل المجموعة وخبرته الكبيرة على المستويين القاري والدولي، فضلا عن حضوره المؤثر في الرواق الأيمن دفاعا ومساندة هجومية.

كما أن المباراة الأولى ستفرض على محمد وهبي البحث عن توازن تكتيكي يحافظ على صلابة الخط الخلفي، مع تأمين الإضافة الهجومية التي اعتاد قائد المنتخب تقديمها من الجهة اليمنى في المباريات الرسمية.

أما غياب الصيباري، فسيحرم المنتخب من عنصر إضافي في الشق الهجومي خلال مواجهة الغابون، قبل أن يستعيده في المباراة الثانية، وهو ما قد يخفف الضغط على الجهاز التقني في تدبير النسق المبكر لهذه التصفيات.

وبحسب المعطيات المتداولة حول البرنامج، فإن مواجهة الغابون ستشكل أول اختبار للمغرب في هذه الحملة، على أن تأتي مباراة ليسوتو بعد أيام قليلة، بما يرفع أهمية استعادة اللاعبين الموقوفين في أسرع وقت ممكن.

وفي المحصلة، يدخل المنتخب المغربي أولى محطاته في التصفيات بغيابين بارزين يفرضان تعديلات على مستوى الاختيارات، في انتظار عودة الثنائي أمام ليسوتو واسترجاع جزء مهم من التوازن داخل المجموعة.

مشاركة