الخميس، 27 غشت 2026    مراكش
أخبار

رئاسيات تونس.. منافسون وراء القضبان وسعيد "يخوض حربا"

Ahmed · · آخر تحديث
رئاسيات تونس.. منافسون وراء القضبان وسعيد "يخوض حربا"

الأحكام القضائية ضد المرشحين:

  • الأحكام الصادرة: قضت محكمة تونسية بسجن أربعة مرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية لمدة 8 أشهر ومنعهم من الترشح مدى الحياة بتهمة "شراء تزكيات". المشمولون بالحكم هم عبد اللطيف المكي، نزار الشعري، مراد مسعودي، وعادل الدو.
  • ردود الفعل: المرشحون المدانون وأحزاب المعارضة وجماعات حقوقية اتهموا السلطات باستخدام "القيود التعسفية" و"الترهيب" لتمهيد الطريق نحو إعادة انتخاب الرئيس قيس سعيد.

تضييق على المرشحين:

  • رفض منح بطاقات السجل الجنائي: ذكرت تقارير أن السلطات رفضت منح بطاقات السجل الجنائي لأربعة مرشحين بارزين آخرين، وهم منذر الزنايدي وكمال العكروت وآخرين. هذه البطاقات تعد شرطًا جديدًا تطلبه هيئة الانتخابات.
  • إدانات سابقة: الشهر الماضي، سُجن لطفي المرايحي، وهو مرشح محتمل، لمدة 8 شهور بتهمة شراء أصوات ومنعه من الترشح. كما حُكم على النائبة السابقة عبير موسي بالسجن لمدة عامين لانتقادها أداء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

تصريحات الرئيس قيس سعيد:

  • إعلان الترشح: قدم الرئيس قيس سعيد ترشحه للانتخابات الرئاسية مؤكدًا أن جمع أكثر من 240 ألف تزكية يعتبر جزءًا من "حرب تحرير وطني".
  • الدفاع عن الإجراءات: نفى سعيد الاتهامات بالتضييق على المرشحين، مؤكدًا أن القانون يطبق على الجميع على قدم المساواة.

استمرار التضييق:

  • انتقادات المنظمات الحقوقية: انتقدت نحو 30 منظمة حقوقية تونسية في بيان مشترك "تحول هيئة الانتخابات لأداة ردع وتخويف وتهديد بالتتبعات العدلية لكل منتقد لأدائها".

المخاوف من تأثير الإجراءات على الانتخابات:

  • شروط الترشح الصارمة: يتعين على المرشح الحصول على تزكيات من 10 برلمانيين أو 40 مسؤولًا محليًا منتخبًا أو 10 آلاف ناخب، مع ضرورة تأمين 500 تزكية على الأقل في كل دائرة انتخابية.
  • البطاقة عدد 3: المرشحون مطالبون بالحصول على ما يعرف بـ"البطاقة عدد 3" من وزارة الداخلية، وهي وثيقة تثبت السوابق العدلية للشخص، ما يشكل عائقًا إضافيًا أمام المرشحين.

التوقعات المستقبلية:

  • احتمالات التصعيد: يرى خبراء أن الطريق إلى الانتخابات الرئاسية في تونس مليء بالعقبات أمام المنافسين المحتملين للرئيس سعيد، الذي يسعى لولاية ثانية بعد تفرده بالسلطة منذ ثلاث سنوات.
  • الحريات السياسية: انتقدت المنظمات الحقوقية التونسية والدولية "تراجع الحريات" في تونس، معتبرة أن الإجراءات الحالية تهدف إلى إقصاء الخصوم وإسكات المعارضين.

مشاركة