فاس: توقيف سيدة يشتبه في قتلها رجلا داخل شقة بمقاطعة سايس
استنفرت جريمة وقعت زوال اليوم الاثنين بشارع مولاي رشيد بمقاطعة سايس بفاس السلطات المحلية والأمنية، بعدما لقي رجل في عقده الخامس مصرعه داخل شقة سكنية. ويشتبه في تورط سيدة في عقدها الثالث في ارتكاب الفعل، فيما تتواصل الأبحاث لكشف الملابسات.

استنفرت جريمة يشتبه في وقوعها باستعمال السلاح الأبيض، زوال اليوم الاثنين، السلطات المحلية والأمنية بشارع مولاي رشيد التابع لمقاطعة سايس بمدينة فاس، بعدما عثر على رجل في عقده الخامس جثة هامدة داخل شقة سكنية، فيما جرى توقيف سيدة في عقدها الثالث للاشتباه في تورطها في هذه الأفعال.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجريمة وقعت داخل شقة كانت تجمع الطرفين، في واقعة خلفت حالة استنفار ميداني بالمنطقة، تزامنا مع مباشرة الإجراءات الأولية المرتبطة بالمعاينة وفتح البحث.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية حلت بمكان الحادث مباشرة بعد إشعارها بالواقعة، حيث تم تطويق محيط الشقة والانتقال إلى إنجاز التدخلات الضرورية المرتبطة بهذه القضية.
وأضافت أن السيدة المشتبه فيها أوقفت بعين المكان، قبل اقتيادها إلى مقر التحقيق من أجل الاستماع إليها والكشف عن الظروف التي أحاطت بهذه الجريمة، وذلك في إطار البحث الجاري تحت إشراف الجهات المختصة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن جثة الضحية نُقلت إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي وإعداد تقرير طبي يحدد بشكل دقيق أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات المسجلة.
كما تفيد المعطيات الأولية بأن السيدة قد تكون استعانت بسكين خلال الواقعة، في وقت ما تزال فيه الأسباب المباشرة والخلفيات الكاملة للنزاع الذي سبق الجريمة غير معروفة إلى حدود الساعة.
وفي هذا السياق، أوردت المصادر أن استعمال السكين يُرجح أنه جاء على خلفية خلاف بين الطرفين، غير أن هذا المعطى يظل رهينا بما ستسفر عنه التحقيقات والأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة.
أما ملابسات الجريمة الكاملة، فما تزال تكتنفها عدة نقاط غامضة، لاسيما في ما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الطرفين والسياق الذي سبق وقوع الحادث داخل الشقة السكنية التي احتضنت الواقعة.
فيما يرتقب أن تكشف نتائج البحث والتشريح الطبي عن معطيات إضافية من شأنها تحديد التسلسل الدقيق للأحداث وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على ما ستتوصل إليه الجهات المختصة.




